الخميس 24 ذو الحجة 1441هـ الموافق 13 أغسطس 2020م
جديد الموقع
خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => دروس التصوف والطريقة ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => دروس التصوف والطريقة ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => دروس التصوف والطريقة ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => دروس التصوف والطريقة ۞ حقيقة الفتح الرباني => دروس التصوف والطريقة ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => دروس التصوف والطريقة ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => دروس التصوف والطريقة ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => دروس التصوف والطريقة ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => دروس التصوف والطريقة ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => دروس التصوف والطريقة ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => دروس التصوف والطريقة ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => دروس التصوف والطريقة ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ الراتب الترياق لدفع الدين وجلب الأرزاق => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ أيها الولد => كتب التصوف والسلوك ۞ الثمر الداني في ترجمة الشيخ عبد القادر الجيلاني => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ وظائف ليلة النصف من شعبان => الأدعية والأذكار الخاصة بالأوقات ۞ الأوراد اليومية للمريد القادري => أوراد وأحزاب الطريقة القادرية ۞

المادة

دعاء ليلة النصف من شعبان

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 25-11-2017 القراءة: 5389

دعاء ليلة النصف من شعبان

تقرأ بعد صلاة المغرب سورة يس (ثلاث مرات)، وبعد كل مرة من قراءة سورة يس تقرأ الدعاء مرة، وكل مرة تنوي بنية وتقول فيها كما يلي:

النية الأولى: أن تجعل عمري طويلاً بالطاعات والخيرات والمسرات.

النية الثانية: أن ترفع البلاء عني وعن أهلي وأولادي في هذا اليوم وهذا العام.

النية الثالثة: أن تعنيني وأهلي وأولادي عن الناس بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين.

وهذا هو الدعاء المبارك:

اللَّهُمَّ يا ذا الْمَنِّ ولا يُمَنُّ عَلَيْه، يا ذا الْجَلال والإكرام، يا ذا الطَّولِ والإنعام، لا إلَهَ إلَّا أَنت ظَهرُ اللّاجِئين، وجارُ الْمُستَجيرين، وأَمْانُ الخائِفين؛ اللَّهُمَّ إن كُنتَ كَتَبتَني عِندَكَ في أُمِّ الكِتابِ شَقِيَّاً أو مَحروماً أو مُقَتَّراً عَلَيَّ في الرِّزق، فَامحُ اللَّهُمَّ مِن أُمِّ الكِتابِ شَقاوَتي وحِرماني وإقتارَ رِزقي، وأَثبِتني عِندَكَ في أُمِّ الكِتابِ سَعيداً مَرزوقاً مَوَفَّقاً لِلخَيرات؛ فإنَّكَ قُلتَ وقَولُكَ الْحَقُّ في كِتابِكَ الْمُنَزَّلِ على لِسانِ نَبِيِّكَ الْمُرسَل : ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾.

إلهي بِالتَّجَلّي الأَعظَم في لَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ الْمُكَرَّم، الّتي فيها يُفرَقُ كُلُّ أَمرٍ حَكيمٍ ويُبرَم، أن تكشِف عَنَّا مِنَ البَلاءِ ما نعلم وما لا نعلَم، وَاغفِر لنا ما أنتَ بِهِ أعلَم، إنك انت الأعز الأكرم، وصَلَّى اللَّهُ على سَيِّدنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَسَلَّم، والحمد لله رب العالمين.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النوارنية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف