الإثنين 21 ذو الحجة 1441هـ الموافق 10 أغسطس 2020م
جديد الموقع
خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => دروس التصوف والطريقة ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => دروس التصوف والطريقة ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => دروس التصوف والطريقة ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => دروس التصوف والطريقة ۞ حقيقة الفتح الرباني => دروس التصوف والطريقة ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => دروس التصوف والطريقة ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => دروس التصوف والطريقة ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => دروس التصوف والطريقة ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => دروس التصوف والطريقة ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => دروس التصوف والطريقة ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => دروس التصوف والطريقة ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => دروس التصوف والطريقة ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ الراتب الترياق لدفع الدين وجلب الأرزاق => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ أيها الولد => كتب التصوف والسلوك ۞ الثمر الداني في ترجمة الشيخ عبد القادر الجيلاني => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ وظائف ليلة النصف من شعبان => الأدعية والأذكار الخاصة بالأوقات ۞ الأوراد اليومية للمريد القادري => أوراد وأحزاب الطريقة القادرية ۞

المادة

حزب ثلث الليل الأخير للإمام الجيلاني

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 25-11-2017 القراءة: 7927

حزب ثلث الليل الأخير للإمام الجيلاني

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمَ. رَبِّ عَبْدُكِ ضَاقَتْ بِهِ الأَسْبَابُ وَغُلَّقَتْ دُونَهُ الأَبْوَابُ وَتَعْسَّرَ عَلَيْهِ سُلُوكُ طَرِيقِ أَهْلِ الصَّوَابِ وَزَادَ بِهِ الهَمُّ وَالْغَمُ وَالاِكْتِئَابُ وَانْقَضَى عُمَرُهُ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ إِلَى فَسَيحِ تِلْكَ الحَضَرَاتِ وَمَنَاهِلِ الصَّفْوَةِ وَالرَّاحَاتِ بَابٌ، وَانْصَرَمَتْ أَيَّامُهُ وَالنَّفْسُ راتعةٌ فِي مَيَادِينِ الغَفْلَةِ ودناءاتِ الاكْتِسَابِ وَأَنْتَ الـمَرْجُوُّ لِكَشْفِ هَذَا النِّصَابِ يَامَنْ إِذَا دُعِيَ أَجَابَ يَا سَرِيعَ الحِسَابِ يَا عَظِيمَ الجنابِ رَبِّ لا تدعني بِحَسْرَتِي ولا تكلني إِلَى حَوْلَي وَقَوتِي وَارْحَمْ عَجْزِي وَفَقَرِي وَفَاقَتِي وَذَلِّلْ صُعُوبَةَ أَمْرِي وَسَهِّلْ طَرِيق يُسْرِى فَقَدْ ضَاقَ صَدْرِي وَتَاهَ فِكْرِي وَتَحَيَّرْتُ فِي أَمْرِي وَأَنْتَ العَالَمُ بُسْرِي وَجَهْرِي الـمَالِكُ لِنَفْعِي وَضُرِّي القَادِرُ عَلَى تَيْسِيرِ عُسْرَى رَبِّ ارْحَم مَنْ عَظُمَ مَرَضُهُ وَعَزَّ شِفَاؤُهُ وَكَثُرَ داؤه وَقَلَّ دَوَاؤُهُ وَأَنْتَ مَلْجَأَهُ وَرَجَاؤُهُ وَغَوْثُهُ. إِلَهِي وَسَيِّدَي وَمَوْلَاي ضَاقَتْ الـمَذَاهِبُ إِلَّا إِلَيْكَ وَخَابَتْ الآمَالُ إِلَّا لَدَيْكَ وَاِنْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَبَطَلَ التَّوَكُّلُ إِلَّا عَلَيْكَ لَا مَلْجَأ وَلَا منجى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ تَحَصَّنْتُ بِذِي الـمُلْكِ وَالـمَلَكُوتُ وَاعْتَصَمْتُ بِذِي العِزَّةِ والجبروت وَتَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النوارنية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف