جديد الموقع
الحزب الأول: يوم الاثنين => دلائل الخيرات وشوارق الأنوار ۞ الحزب الثاني: يوم الثلاثاء => دلائل الخيرات وشوارق الأنوار ۞ الحزب الثالث: يوم الأربعاء => دلائل الخيرات وشوارق الأنوار ۞ الحزب الرابع: يوم الخميس => دلائل الخيرات وشوارق الأنوار ۞ الحزب الخامس: يوم الجمعة => دلائل الخيرات وشوارق الأنوار ۞ الحزب السادس: يوم السبت => دلائل الخيرات وشوارق الأنوار ۞ الحزب السابع: يوم الاحد => دلائل الخيرات وشوارق الأنوار ۞ الحزب الثامن ليلة الاثنين => دلائل الخيرات وشوارق الأنوار ۞ ختم دلائل الخيرات => دلائل الخيرات وشوارق الأنوار ۞ دعاء ختم دلائل الخيرات => دلائل الخيرات وشوارق الأنوار ۞
الورد

آداب الدعــاء العامة

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 11-06-2022 القراءة: 470

آداب الدعــاء العامة

إنَّ الدعاء من أفضل القربات إلى الله تعالى ، ولكل قربة حتى تكون كاملةَ المنفعة آدابٌ ينبغي أن تتوفر فيمن يتعبد بها، وعبادة الدعاء هي من أكثر العبادات التي تحتاج لتمامها إلى الإتيان بآدابها . وإليك أهم آداب الدعاء :

قال الإِمام الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه الإِحياء: آدابُ الدعاء عشرةٌ:

· أنْ يترصَّدَ الأزمان الشريفة؛ كيوم عَرَفَة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة، والثلث الأخير من الليل، ووقت الأسحار.

· أن يغتنمَ الأحوالَ الشريفة؛ كحالة السجود، والتقاء الجيوش، ونزول الغيث، وإقامة الصلاة وبعدَها، قلتُ: وحالة رقّة القلب.

· استقبالُ القبلة، ورفعُ اليدين ويمسحُ بهما وجهه في آخره.

· خفضُ الصوت بين المخافتة والجهر.

· ألاَّ يتكلَّف السجعَ، وقد فُسِّرَ به الاعتداء في الدعاء، والأَولى أن يقتصر على الدعوات المأثورة، فما كل أحدٍ يُحسن الدعاءَ فيخاف عليه الاعتداء. وقال بعضهم: ادعُ بلسان الذلة والافتقار، لا بلسان الفصاحة والانطلاق. ويُقال: إنَّ العلماء والأبدال لا يزيدون في الدعاء على سبع كلمات ويشهد له ما ذكره اللّه I في آخر سورة البقرة:﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا،لم يخبر سبحانه في موضع عن أدعية عباده بأكثر من ذلك. قلتُ: ومثلهُ قول اللّه في سورة إبراهيم عليه السلام:﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آَمِنًا. قلتُ: والمختار الذي عليه جماهير العلماء أنه لا حرج في ذلك، ولا تُكرهُ الزيادةُ على السبع، بل يُستحبّ الإِكثارُ من الدعاء مطلقاً.

· التضرّعُ والخشوعُ والرهبة، قال تعالى:﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ، وقال تعالى:﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً.

· أن يجزمَ بالطلب ويُوقن بالإِجابة ويَصْدُقَ رجاؤه فيها، ودلائلُه كثيرةٌ مشهورة، قال سفيان بن عُيينة رحمه اللّه: لا يمنعنّ أحدَكم من الدعاء ما يعلمُه من نفسه فإن اللّه أجاب شرّ المخلوقين إبليس إذ :﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ .

· أن يُلِحَّ في الدعاء ويكرّره ثلاثاً ولا يستبطئ الإِجابة.

· أن يفتتح الدعاء بذكر اللّه تعالى. قلتُ: وبالصلاة على رسول اللّه r بعد الحمد للّه تعالى والثناء عليه، ويختمه بذلك كله أيضاً.

· وهو أهمّها والأصل في الإِجابة، وهو التوبةُ وردُّ المظالم والإِقبال على اللّه تعالى.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النورانية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي القادري الحسيني

حقوق النشر محفوظة للمؤلف والموقع