الأحد 1 جمادى الأولى 1443هـ الموافق 5 ديسمبر 2021م
جديد الموقع
موانع السلوك (2): الدنيا => قواعد السلوك وموانعه ۞ موانع السلوك (3): الشيطان => قواعد السلوك وموانعه ۞ موانع السلوك (4): النفس => قواعد السلوك وموانعه ۞ مقدمة عن التصوف => قسم التعريف بعلم التصوف ۞ تعريف علم التصوف => قسم التعريف بعلم التصوف ۞ القناديل النوارنية في أذكار وأوراد السادة القادرية => المؤلفات والكتب القادرية ۞ وصايا الشيخ عبد القادر الجيلاني => المؤلفات والكتب القادرية ۞ علاج كامل ميسر للسحر والعين والمس => قسم التصوف ۞ الرقية الشرعية => قسم التصوف ۞ الختم الشريف القادري => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => قواعد السلوك وموانعه ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ الراتب الترياق لدفع الدين وجلب الأرزاق => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ ذخيرة الأبرار من ورد الاستغفار => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ ذخيرة الأبرار من ورد الاستغفار => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ أيها الولد => كتب التصوف والسلوك ۞ الثمر الداني في ترجمة الشيخ عبد القادر الجيلاني => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ وظائف ليلة النصف من شعبان => الأدعية والأذكار الخاصة بالأوقات ۞ الأوراد اليومية للمريد القادري => أوراد وأحزاب الطريقة القادرية ۞ النووي => صوت ۞

البحث

الزوار

انت الزائر :4760762
[يتصفح الموقع حالياً [ 1
الاعضاء :0 الزوار :1
تفاصيل المتواجدون

تواصل معنا

القائمة البريدية

المادة

الورد العام للطريقة القادرية

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 22-11-2017 القراءة: 54263

الورد العام للطريقة القادرية

اعلم ولدي السالك أنَّ أول الخطوات في الطريقة القادرية العلية المباركة هي البدء بقراءة الورد العام اليومي وهو مكون من ثلاثة أقسام وهي:

1) الوظيفة اليومية في الطريقة القادرية العلية.

2) التوهيبات القادرية في الطريقة القادرية العلية.

3) حزب الإمام النووي الشريف.

الوظيفة القادرية اليومية:

وهذه الوظيفة تقرأ مرة واحدة في اليوم ويستحب قراءتها بعد الفجر، فإن تعذر ففي أي وقت، ويستحب قراءتها في حالة الجلوس كجلسة الصلاة مستقبل القبلة، فإن تعذر فيجوز قراءتها في حال وهذه هي الوظيفة الشريفة:

·اسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ....................................................(100مرة )

·لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ..............................................................(200مرة )

·اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ وَسَلِّمْ عدد علمك(100مرة )

·الفاتحـــــة ....................................................................(100مرة )

التوهيبات القادرية الشريفة:

وهذه التوهيبات تقرأ مرة واحدة في اليوم، ويستحب قراءتها بعد الفجر فإن تعذر ففي أي وقت، ويستحب قراءتها في حالة الجلوس كجلسة الصلاة مستقبل القبلة، فإن تعذر فيجوز قراءتها في حال، وهذه هي التوهيبات الشريفة:

· اسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ................................(100مرة )

· الفاتحـــــة....................................................(20مرة )

· آية الكــرسي..............................................(20مرة )

· سورة الإخلاص........................................(40مرة )

وبعد الانتهاء من التوهيبات تقرأ هذا الدعاء:

اللَّهُمَّ بلغ وأوصل ثواب ما قرأت ونور ما تلوت إلى حضرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وآل بيته، وإلى السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، وإلى سيدنا الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وإلى الإمام سيدنا الحسن عليه السلام ، وإلى الإمام سيدنا الحسين عليه السلام، وإلى سيدنا الإمام علي زين العابدين عليه السلام ، وإلى سيدنا الإمام محمد الباقر عليه السلام، وإلى سيدنا الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، وإلى سيدنا الإمام موسى الكاظم عليه السلام، وإلى سيدنا الإمام علي الرضا عليه السلام ، وإلى سيدنا الشيخ معروف الكرخي رضي الله تعالى عنه، وإلى سيدنا الشيخ السري السقطي رضي الله تعالى عنه ، وإلى سيدنا الشيخ الجنيد البغدادي رضي الله تعالى عنه، وإلى سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله تعالى عنه، وإلى سيدنا الشيخ نور الدين البريفكاني القادري، وإلى سيدنا الشيخ أحمد الأخضر القادري، وإلى سيدنا الشيخ سيد محمد القادري، وإلى حضرة سيدنا الشيخ عبيد الله القادري، وإلى أولياء ومشايخ سلسلة الطريقة القادرية العلية رضي الله تعالى عنهم ونفعنا بهم. واغفر لعبدك مخلف العلي القادري وتقبل منه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصبحه وسلم.

حزب الإمام النووي الشريف:

ويقرأ مرة صباحاً بعد صلاة الفجر ويمتد وقته إلى وقت الضحى، ومرة مساءً بعد صلاة المغرب ويمتد وقته إلى منتصف الليل، وهذا هو الحزب المبارك:

بسم الله الرحمن الرحيم

بِسْمِ اللهِ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَقُولُ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى دِينِي، وَعَلَى أَهْلِي وَعَلَى أَوْلَادِي، وَعَلَى مَالِي وَعَلَى أَصْحَابِي، وَعَلَى أَدْيَانِهِمْ وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ أَلْفَ بِسْمِ اللهِ. اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَقُولُ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى دِينِي، وَعَلَى أَهْلِي وَعَلَى أَوْلَادِي، وَعَلَى مَالِي وَعَلَى أَصْحَابِي، وَعَلَى أَدْيَانِهِمْ وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ، أَلْفَ أَلْفِ بِسْمِ اللهِ. اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَقُولُ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى دِينِي، وَعَلَى أَهْلِي وَعَلَى أَوْلَادِي وَعَلَى مَالِي وَعَلَى أَصْحَابِي وَعَلَى أَدْيَانِهِمْ وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ أَلْفَ أَلْفِ لَا حَوْلَ وَلَا قُّوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَمِنَ اللهِ وَإِلَى اللهِ وَعَلَى اللهِ وَفِي اللهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُّوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، بِسْمِ اللهِ عَلَى دِينِي وعَلَى نَفْسِي وَعَلَى أَوْلَادِي، بِسْمِ اللهِ عَلَى مَالِي وَعَلَى أَهْلِي, بِسْمِ اللهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ رَبِّي، بِسْمِ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَرَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ.

بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ (ثَلَاثَاً).

بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الأَسْمَاءِ فِي الأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ، بِسْمِ اللهِ أَفْتَتِحُ وَبِهِ أَخْتَتِمُ. اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئَاً، اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّي لَا إلهَ إِلَا اللَّهُ، اللَّهُ أَعَزُّ وَأَجَلُ وَأَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ. بِكَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ غَيرِي، وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ رَبِّي وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَبِكَ اللَّهُمَّ أَحْتَرِزُ مِنْهُمْ، وَبِكَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَبِكَ اللَّهُمَّ أَدْرَأُ فِي نُحُورِهِمْ، وَأُقَدِّمُ بَينَ يَدَيَّ وَأَيدِيهِمْ:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) (ثَلَاثَاً).

وَمِثْلُ ذَلِكَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ عَنْ شِمَالِي وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ أَمَامِي وَأَمَامِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ خَلْفِي وَمِنْ خَلْفِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ فَوْقِي وَمِنْ فَوْقِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ تَحْتِي وَمِنْ تَحْتِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مُحِيطٌ بِي وَبِهِمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِي وَلَهُمْ مِنْ خَيرِكَ بِخَيرِكَ الَّذِي لَا يَمْلِكُهُ غَيرُكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي وَإِيَاهُمْ فِي عِبَادِكَ وَعِيَاذِكَ وَعِيَالِكَ وَجِوَارِكَ وَأَمْنِكَ وَحِزْبِكَ وَحِرْزِكَ وَكَنَفِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيطَانٍ وَسُلْطَانٍ وَإِنْسٍ وَجَانٍ وَبَاغٍ وَحَاسِدٍ وَسَبُعٍ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. حَسْبِيَ الرَّبُ مِنَ المـَرْبُوبِينَ، حَسْبِيَ الخَالِقُ مِنَ المـَخْلُوقِينَ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ المـَرْزُوقِينَ، حَسْبِيَ السَّاتَرُ مِنَ المـَسْتُورِينَ، حَسْبِيَ النَّاصِرُ مِنَ الـمَنْصُورِينَ، حَسْبِيَ القَاهِرُ مِنَ الـمَقْهُورِينَ، حَسْبِي الَّذِي هُوَ حَسْبِي، حَسْبِي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي، حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، حَسْبِي اللَّهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ. إنَّ وليِّيَ اللهُ الذي نَزَّلَ الكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالحين، وإذا قَرَأْتَ القُرْءانَ جعَلْنا بينك وبين الذينَ لا يُؤْمنونَ بالآخِرَةِ حجاباً مسْتوراً، وجعلنا على قُلُوبِهمْ أَكِنَّةً أنْ يَفْقَهُوهُ وفي ءاذانِهمْ وَقْراً، وإذا ذَكَرْتَ ربَّكَ في القُرْءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا علَى أدْبارِهِمْ نُفُوراً.

(فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) (سبعاً). وَلَا حَوْلَ وَلَا قُّوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ(ثَلَاثَاً).

وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

ثُمَّ يَنْفُثُ عَنْ يَمِينِهِ ثَلَاثَاً وعَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثَاً وَأَمَامَهُ ثَلَاثَاً وَخَلْفَهُ ثَلَاثَاً

خَبَّأْتُ نَفْسِي فِي خَزَائِنِ بِسْمِ اللهِ، أَقْفَالُهَا ثِقَتِي بِاللهِ، مَفَاتِيحُهَا لَا قُّوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، أَدْافَعُ بِكَ اللَّهُمَّ عَنْ نَفْسِي مَا أُطِيقُ وَمَا لَا أُطِيقُ، لَا طَاقَةَ لِمَخْلُوقٍ مَعَ قُدْرَةِ الخَالِقِ (ثَلَاثَاً). حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُّوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النوارنية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف