الأحد 1 جمادى الأولى 1443هـ الموافق 5 ديسمبر 2021م
جديد الموقع
موانع السلوك (2): الدنيا => قواعد السلوك وموانعه ۞ موانع السلوك (3): الشيطان => قواعد السلوك وموانعه ۞ موانع السلوك (4): النفس => قواعد السلوك وموانعه ۞ مقدمة عن التصوف => قسم التعريف بعلم التصوف ۞ تعريف علم التصوف => قسم التعريف بعلم التصوف ۞ القناديل النوارنية في أذكار وأوراد السادة القادرية => المؤلفات والكتب القادرية ۞ وصايا الشيخ عبد القادر الجيلاني => المؤلفات والكتب القادرية ۞ علاج كامل ميسر للسحر والعين والمس => قسم التصوف ۞ الرقية الشرعية => قسم التصوف ۞ الختم الشريف القادري => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => قواعد السلوك وموانعه ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ الراتب الترياق لدفع الدين وجلب الأرزاق => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ ذخيرة الأبرار من ورد الاستغفار => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ ذخيرة الأبرار من ورد الاستغفار => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ أيها الولد => كتب التصوف والسلوك ۞ الثمر الداني في ترجمة الشيخ عبد القادر الجيلاني => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ وظائف ليلة النصف من شعبان => الأدعية والأذكار الخاصة بالأوقات ۞ الأوراد اليومية للمريد القادري => أوراد وأحزاب الطريقة القادرية ۞ النووي => صوت ۞

البحث

الزوار

انت الزائر :4760767
[يتصفح الموقع حالياً [ 1
الاعضاء :0 الزوار :1
تفاصيل المتواجدون

تواصل معنا

القائمة البريدية

المادة

آداب الدعــاء العامة

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 27-11-2017 القراءة: 2749

آداب الدعــاء العامة

إنَّ الدعاء من أفضل القربات إلى الله تعالى ، ولكل قربة حتى تكون كاملةَ المنفعة آدابٌ ينبغي أن تتوفر فيمن يتعبد بها، وعبادة الدعاء هي من أكثر العبادات التي تحتاج لتمامها إلى الإتيان بآدابها . وإليك أهم آداب الدعاء :

قال الإِمام الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه الإِحياء: آدابُ الدعاء عشرةٌ:

· أنْ يترصَّدَ الأزمان الشريفة؛ كيوم عَرَفَة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة، والثلث الأخير من الليل، ووقت الأسحار.

· أن يغتنمَ الأحوالَ الشريفة؛ كحالة السجود، والتقاء الجيوش، ونزول الغيث، وإقامة الصلاة وبعدَها، قلتُ: وحالة رقّة القلب.

· استقبالُ القبلة، ورفعُ اليدين ويمسحُ بهما وجهه في آخره.

· خفضُ الصوت بين المخافتة والجهر.

· ألاَّ يتكلَّف السجعَ، وقد فُسِّرَ به الاعتداء في الدعاء، والأَولى أن يقتصر على الدعوات المأثورة، فما كل أحدٍ يُحسن الدعاءَ فيخاف عليه الاعتداء. وقال بعضهم: ادعُ بلسان الذلة والافتقار، لا بلسان الفصاحة والانطلاق. ويُقال: إنَّ العلماء والأبدال لا يزيدون في الدعاء على سبع كلمات ويشهد له ما ذكره اللّه I في آخر سورة البقرة:﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا،لم يخبر سبحانه في موضع عن أدعية عباده بأكثر من ذلك. قلتُ: ومثلهُ قول اللّه في سورة إبراهيم عليه السلام:﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آَمِنًا. قلتُ: والمختار الذي عليه جماهير العلماء أنه لا حرج في ذلك، ولا تُكرهُ الزيادةُ على السبع، بل يُستحبّ الإِكثارُ من الدعاء مطلقاً.

· التضرّعُ والخشوعُ والرهبة، قال تعالى:﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ، وقال تعالى:﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً.

· أن يجزمَ بالطلب ويُوقن بالإِجابة ويَصْدُقَ رجاؤه فيها، ودلائلُه كثيرةٌ مشهورة، قال سفيان بن عُيينة رحمه اللّه: لا يمنعنّ أحدَكم من الدعاء ما يعلمُه من نفسه فإن اللّه أجاب شرّ المخلوقين إبليس إذ :﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ .

· أن يُلِحَّ في الدعاء ويكرّره ثلاثاً ولا يستبطئ الإِجابة.

· أن يفتتح الدعاء بذكر اللّه تعالى. قلتُ: وبالصلاة على رسول اللّه r بعد الحمد للّه تعالى والثناء عليه، ويختمه بذلك كله أيضاً.

· وهو أهمّها والأصل في الإِجابة، وهو التوبةُ وردُّ المظالم والإِقبال على اللّه تعالى.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النورانية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي القادري الحسيني

حقوق النشر محفوظة للمؤلف والموقع