📰 كيفية صلاة الأوابين
📁 القسم: فوائد في التربية والسلوك
✍️ الكاتب: مخلف العلي القادري
📅 التاريخ: 2025-07-31
👁️ عدد المشاهدات: 944
وَاعْلَمْ أَنَّ صَلَاةَ الْأَوَّابِينَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَهِيَ سِتُّ رَكْعَاتٍ وَتُصَلَّى مَثْنَى مَثْنَى وَأَقَلُّهَا رَكْعَتَيْنِ. وَسَأُبَيِّنُ كَيْفِيِّتَهَا الْوَارِدَةَ عِنْدَ السَّادَةِ الْقَادِرِيَّةِ، كَمَا بَيَّنَهَا الشَّيْخُ مُصْطَفَى مَاءُ الْعَيْنَيْنِ الشِّنْقِيطِيُّ قُدِّسَ سِرُّهُ فِي نَعْتِ الْبِدَايَاتِ فَنَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ:
أَوَّلُ رَكْعَتَيْنِ مِنْهَا: تَنْوِي بِهِمَا قَضَاءَ الْحَاجَةِ، وَتَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى: ﴿الكوثر﴾ سِتَّاً، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ تَقْرَأُ: ﴿الكافرون﴾ سِتَّاً، وَتَقُولُ فِي سُجُودِهِمَا: «رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي».
ثَانِي رَكْعَتَيْنِ مِنْهَا: تَنْوِيْ بِهِمَا حِفْظَ الْإِيمَانِ، وَتَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى: ﴿الإخلاص﴾ سِتَّاً، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ تَقْرَأُ:﴿المعوذتين﴾ مَرَّةً، وَتَقُولُ فِي سُجُودِهِمَا: «اللَّهُمَّ إِنَّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَإِيمَانِي فَاحْفَظْهُمَا عَلَيَّ فِي حَيَاتِي وَعِنْدَ مَمَاتِي وَبَعْدَ وَفَاتِي». وَتَدْعُو بَعْدَهُمَا بِدُعَاءِ الِاسْتِخَارَةِ الَّذِي أَوْرَدْنَاهُ فِي صَلَاةِ الضُّحَى. وهو: «اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ جَمِيعَ مَا أَتَحَرَّكُ بِهِ مِنْ هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَى مِثْلِهَا فِي حَقِّي وَحَقِّ غَيْرِي خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي وعَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ وَإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ جَمِيعَ مَا أَتَحَرَّكُ بِهِ مِنْ هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَى مِثْلِهَا فِي حَقِّي وَحَقِّ غَيْرِي شَرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي وعَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمَاً».
ثَالِثُ رَكْعَتَيْنِ مِنْهَا: تَنْوِي بِهِمَا السَّلَامَةَ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَتَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى: ﴿آية الكرسي﴾ مَرَّةً، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ تَقْرَأُ: ﴿لو أنزلنا هذا القرآن﴾ إِلَى آخِرِهَا، وَتَقُولُ فِي سُجُودِهِمَا: «رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ». وَتَدْعُو بَعْدَهُمَا بِدُعَاءِ الِاسْتِخَارَةِ.
المصدر: الكنوز النوارنية من أدعية وأوراد السادة القادرية