جديد الموقع
الختم الشريف القادري => قسم رسائل النور العلية ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => قسم دروس في التربية والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ حقيقة الفتح الرباني => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => قسم دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => قسم دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => قسم دروس التصوف والسلوك ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => قسم رسائل النور العلية ۞ الراتب الترياق لدفع الدين وجلب الأرزاق => قسم رسائل النور العلية ۞ أيها الولد => قسم كتب التصوف والسلوك ۞ الثمر الداني في ترجمة الشيخ عبد القادر الجيلاني => قسم رسائل النور العلية ۞

المادة

متى يحق للمريد دخول الخلوة

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 22-11-2017 القراءة: 2180

متى يصح دخول المريد في الخلوات

أما الوقت الذي يجوز للمريد السالك أن يدخل الخلوة فيه فهو متروك للشيخ المرشد فهو الخبير البصير بمريده وسلوكه وهو وحده من يعرف متى يصبح المريد مؤهلاً للخلوة فإذا عرف منه الأهلية للخلوة أمره بها، وأجاز بعض العارفين للمريد أنْ يستأذن الشيخ بدخولها إن وجد في نفسه القدرة على ذلك، ويحذر من الإلحاح بطلبها؛ بل يكتفي بأن يعرض الأمر على شيخه مرة ويصمت ولا يكرر الطلب.

وينبغي أن يحذر المريد من طلب خلوة بعينها، بل يترك الأمر لشيخه لينظر ويقرر فيه ويختار له ما يناسبه، فإن تكرار الطلبات والإلحاح والتعيين من الأمور المنبوذة عند أهل الطريق، لأنها تنبي عن أمرين:

الأول: عدم الثقة واليقين بالشيخ.

الثاني: قلة الصبر وكثرة العجلة عند المريد.

والمعمول به عندنا أنَّ المريد يمكن أن يدخلها بعد سلوكه للطريق وأخذه للعهد والبيعة، وبعد الانتهاء من أسماء الأنفس السبعة في الطريق كما بينها سيدي الشيخ عبد القادر.

ويجب أن يصل لمرحلة يعتقد فيها بكمال الولاية لشيخه وبلوغ مقام الإرشاد ووصل لحالة يقبل فيها أوامر الشيخ وتعليماته بكل محبة ودون تثاقل، وقتها يكون قد بلغ مرحلة تؤهله لدخول الخلوة الشريفة والله أعلم.

نقلاً عن كتاب

العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف