جديد الموقع
الدرس(11): حال الأولياء مع الله(1) => شرح كتاب الغنية للشيخ عبد القادر الجيلاني ۞ سبل استدراج الشيطان للسالك => دروس عامة ومحاضرت منوعة للشيخ ۞ الدرس(12): حال الأولياء مع الله (2) => شرح كتاب الغنية للشيخ عبد القادر الجيلاني ۞ كتاب تلخيص الحكم => المؤلفات والكتب القادرية ۞ مجلس الذكر القادري بحضرة الشيخ عبيد الله القادري => مجالس الذكر القادرية ۞ التعريف بالشيخ مخلف => السيرة الذاتية للشيخ ۞ صدرو كتاب العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد => اخبار الدار العلية ۞ دعاء سورة الواقعة الشريف => أدعية وأحزاب صوتية ۞ النسب الشريف للشيخ => السيرة الذاتية للشيخ ۞ من هم آل البيت الكرام => الكلمة الشهرية للشيخ ۞ لمَ الأزهر يا قوم => الكلمة الشهرية للشيخ ۞ العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد => رسائل النور العلية للشيخ مخلف ۞ أقسام رؤى اليقظة للسالكين => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ أقسام رؤى المنام للسالكين => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ بحث عن اهمية علم التصوف => علم التصوف الإسلامي ۞ أهمية الإذن في دخول الخلوة الشريفة => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ صفات الشيخ الذي يُدخل المريد في الخلوة => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ متى يصح دخول المريد في الخلوات => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ الشيخ محمد الهتاك القادري => تراجم سلسلة الطريقة القادرية العلية ۞ أهمية العلم في طريق التصوف => دروس علمية ۞ علاج كامل للسحر والعين والأمراض الروحية => قسم علاج السحر والمس ۞ اصلاح القلوب وعلاج امراضها => كتب التصوف والسلوك ۞ كلمة حق أريد بها باطل: => مقالات في العترة النبوية الشريفة ۞ الفتن وعلامات نواصب هذا الزمان => مقالات في العترة النبوية الشريفة ۞ الفرق بين موقف اهل السنة قديما وحديثا تجاه معاوية => مقالات في العترة النبوية الشريفة ۞

مقالة

الفتن وعلامات نواصب هذا الزمان

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 07-08-2017 القراءة: 235

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين وبعد:

منذ سنين بعيدة كنا نسمع عن النواصب ونقرأ عنهم في الكتب، والنواصب هم من ناصب آل بيت المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه العداء، وهم من يبغض آل البيت وينتقص منهم بشكل مباشر أو غير مباشر.

ولكننا لم نكن نتوقع ولا يخطر ببالنا أن هناك من المسلمين من يبغض آل البيت وينتقص من قدرهم، لكن خلال هذه السنوات القليلة وفي ظل هذه الثورة العلمية والتكنلوجية، والتي سمحت لكل من هب ودب ومن يسوى ومن لم يكن يسوى ولكل عالم وجاهل أن يكتب ما يشاء وكيفما شاء دون قيد ودون شرط ودون رقابة ومحاسبة، ظهر لنا وبكل وضوح كم هناك في أمتنا من باطنه أسوء من ظاهره بكثير، ولا ندري أنشكر الفيسبوك أم نسبه لأنه أرانا بوضوح وجوهاً لم نكن نتخيل يوما أن نراها، وعرفنا بحقائق لم نكن نعلمها.

ومن هذه الحقائق التي ظهرت لنا هي وجود النواصب ووجود من يبغض آل البيت وينتقص منهم في هذا الزمان، وكنا نظن أن ما بدر من ابن تيمية الحراني تجاه آل البيت في كتابه المشؤوم منهاج السنة مجرد زلة منه أو ردة فعل على الشيعة، ولكننا مخطئون بهذا فهو منهج أصيل متأصل في قلب وعقل وفكر كل من يتبعه بعلم وعقيدة، ومن يتبعه ثقافة ومحبة ولا يعلم الحقيقة.

وقد قرأت جملة لواحد من الخوارج أتباع ابن تيمية اقشعر منها بدني واهتزت لها جوارحي ووالله إنها لكبيرة من الكبائر، يقول هذا الأفاق رداً على شخص ذكر له حديث لعن معاوية لسيدنا علي في صحيح مسلم، فما كان منه إلا أن أنكر صحة الحديث وقال إنه مدسوس، فرد عليه الآخر إنه في صحيح مسلم وصحيح مسلم من كتب السنة المعتمدة، فما كان منه إلا أن نطق بكلمة سخط لا تخرج من شيطان وهي: ( لتذهب السنة للجحيم في سبيل خال المؤمنين العظيم) ويقصد بكلامه معاوية تذهب السنة للجحيم ولا يساء لمعاوية.

ألهذه الدرجة تصل بكم المغالاة بمعاوية أن تنتقصوا من السنة ومن صاحبها في سبيله فكيف بعد ذلك تلومون الشيعة بالمغالاة بعلي، وتلومون الصوفية بالمغالاة.

لكنها عقيدتكم الحقيقة عدوكم وعدو آباءكم من قبل هو علي بن أبي طالب، نعم إنه الثأر القديم لم ينسوه وتوارثوه جيلاً بعد جيل، إنهم لم ينسوا غزوة بدر ويوم الخندق وحصن خيبر لا والله لم ينسوه، لذلك لا يتركون فرصة تفوت دون الانتقاص من علي وآل بيته اتباعاً ليزيد واتباعاً لابن تيمية الذي فضحه كتابه منهاج السنة عندما تتبع كل فضائل سيدنا علي فضعفها وكذبها، حتى ان الالباني لم يتمالك إلا أن ينتقد ذلك فقال في (صحيحه) (5 / 263): فمن العجيب حقاً أن يتجرأ شيخ الإسلام ابن تيمية على إنكار هذا الحديث (من كنت مولاه فعلي مولاه) وتكذيبه في ( منهاج السنة ) ( 4 / 104 ) كما فعل بالحديث المتقدم، فلا ادري بعد ذلك وجه تكذيبه للحديث، الا التسرع والمبالغة في الرد على الشيعة.

لذلك أحببت أن أكتب هذا المقال لأبين فيه علامات النواصب في هذا الزمان، لأنهم ينتشرون بيننا متخفون بصفات غير صفاتهم، ولكنهم لا يتمالكون إخفاء بغضهم وكرههم لآل البيت لأن ذلك من علامات النفاق، فبمجرد ذكرهم تتحرك حسيكة في قلوبهم فينطقون ببغضهم، فكان لابد من فضحهم ونشر صفاتهم ليعرفهم الناس ويحذروهم.

وقبل ذلك وحى لا يتهمني أحمق جاهل سفيه يدعي حب الصحابة بالانتقاص من الصحابة الكرام، وحتى لا يتهمني بالتشيع، فأحب أن أبين موقفي وعقيدتي في مسائل مهمة جداً سيتخذها الجاهل الأحمق الناصبي وسيلة لاتهامي، وهذه هي عقيدتي ولا أخاف فيها لومة لائم، وليتهمني من شاء بمن شاء فالله تعالى أعلم بمن اتقى وإليه السبيل، فأقول وبالله التوفيق:

• مسألة التفضيل بين الصحابة:

معتقدي في هذه المسألة والتي أدين الله بها أنه لا حرج على أي مسلم في الاعتقاد بأفضلية أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي رضي الله عنْهم أجمعين، فالأمر فيه سعة فلا تضيقوا على الناس، فليتعقد كل مسلم بأفضلية من شاء ولكن دون الانتقاص من البقية، فلا ينتقص منهم إلا منافق، وأما الإجماع المزعوم فهو لا يصح ولم يثبت عن الصحابة والتابعين، وما نعتقده هو اعتقاد الصحابة ولا نحيد عنه، فمن الصحابة والتابعين من فضل أبا بكر ومنهم من فضل عثمان ومنهم فضل عمر ومنهم من فضل ابن مسعود ومنهم من فضل جعفر، وكتب السنة مليئة بالنصوص التي تدل على هذا، بل وإلى عصر الأئمة الأربعة لم يوجد إجماع على هذا، ودلالات التفضيل بحق الصحابة كلها دلالات ظنية.

• مسألة الصحابة وحرمتهم ومكانتهم والترضي عنهم:

يجب أن نعلم يقينا وحقيقة أن الصحابة تختلف أحكامهم باختلاف مراتبهم، فلا يضيقن مسلم على مسلم بالاعتقاد بالباطل والبهتان، والحديث الذي يستدلون به على ذلك ( الله الله في أصحابي) هو موجه لصاحبي جليل وهو خالد بن الوليد لما انتقص من عبد الرحمن بن عوف، وهذا دليل على اختلاف الصحابة واختلاف أحكامهم، ولكن وجب علينا التأدب والاحترام والتقدير لكل الصحابة من أولهم لآخرهم، ولا نرضى ولا نقبل بأي حال من الأحوال أن يسب أو يشتم أو يلعن صحابي واحد مهما كان وأخص بالذكر معاوية والذي هو محور الخلاف، ولكن بنفس الوقت لا أقبل التبرير لما بدر منه تجاه الخليفة الراشدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ولكنه أخطأ وبغى واعتدى بغير الحقن وليس هذا سب ولا طعن ولا شتم بل بيان للحقيقة، فمن الغباء أن نعتقد بأن الاثنين على حق، بل أجمع المسلمون على أن علياً هو صاحب الحق ولم يخالف الا ابن تيمية لما زعم أن علياً كان أحرص على القتال ولم يقاتل ديانة، وأما الترضي فهو خاص بأهل البيعة والسابقين الأولين من المهاجرين والانصار فلا يضيقن أحد على مسلم بالباطل.

• مساواة معاوية مع علي ابن أبي طالب:

الكثير من الأغبياء والجهلاء والحمقى والمغفلين وصلت بهم المغالاة للمساواة بين معاوية وعلي وهذا بهتان وافتراء ومن فعل هذا فهو منتقص لقدر أمير المؤمنين علي ومنتقص لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فسيدنا علي لا يقارن بمعاوية إنما أقرانه هم أبو بكر وعمر وعثمان فكيف يأتينا أحد اليوم ليجعله مع معاوية ويسوي بينهما، هل يقارن بين أول الناس إسلاما وآخرهم، فليتق الله تعالى من يعتقد بمثل هذه العقيدة، اختلف العلماء من افضل علي ام ابا بكر علي ام عثمان علي ام عمر لكن لا يختلف بمن افضل علي أم معاوية إلا الجاهل الأحمق والناصبي، وقد قال الامام أحمد عن علي لولده لما سأله عنه قال ان علي ابن ابي طالب من اهل بيت لا يقاس بهم احد من العالمين

• مسألة الصمت والسكوت عن الحديث حول الفتنة:

هناك من صدع رأسنا وهو يطالبنا بالصمت والسكوت عن الحديث عن الفتنة وبيان الحقيقة، وهذا برأيي خطأ كبير يرتكبه العلماء وطلبة العلم، نعم السكوت قديماً كان صحيحاً وصائباً، ولكننا نرى أمتنا تتهاوى يوماً بعد يوم، وهنا الملايين من المسلمين من يتناقش ويبحث ليل نهار حول هذه الأمور وها هم ينقسمون يوما بعد يوم، ما بين مغال بعلي وطاعن بالصحابة ومغال بالصحابة ومنتقص من علي، ونحن مازلنا نقول اصمتوا الفتنة نائمة. فأقول للعلماء وطلبة العلم لما صمتم وسكتم تكلم أهل الباطل فحرفوا وزوروا وكذبوا وخدعوا الناس وانظروا إلى الأمة كيف تتهاوى وشبابنا يضيع منا فهذا أصبح رافضي وهذا داعشي وهذا علماني وهذا ملحد وهذا كفر ونحن ما زلنا نقول اصمتوا اسكتوا.

ألا بعدا للصمت والسكوت ماذا ننتظر هل نتظر ان تضل شباب الأمة كلها حتى نتكلم تكلموا الحق ولا تحيدوا أبداً.

وأخيرا أذكر علامات نواصب هذا الزمان ليعرفهم الناس:

1- الضيق بمجرد قراءة منشور واحد يتكلم عن آل البيت حتى لو كان من شيخ سلفي او سني او شيعي أو حتى غير مسلم. والمسارعة لاتهام صاحبه بالتشيع أو سوء الظن به بانه تشيع وانقلب ومحاولة التثبت من هذا، بالنقاش والحوار والاستنفار ضده

2- البحث عن التبريرات الواهية وتبديل النصوص والطعن بها، ليظهر البراءة الكاملة لمعاوية مما حديث بينه وبين سيدنا علي، فيرفض أي نص ولو كان صحيحاً ورد خلاف ما يريد ومن أمثلة ذلك الطعن برواية مسلم وتأويليها بغير معناها، فقط ليدفعوا رواية سب ولعن معاوية لعلي لما يعلمون من عظم هذا الأمر فسب علي هو سب للنبي صلى الله عليه وسلم ولو أنهم سلموا بها لكان خير بمعاوية بشر غير معصوم وقد يبدر منه الخطأ كغيره من بقية الصحابة وهذا ممكن في حقهم.

3- المغالاة بحب معاوية وبني أموية لدرجة تفوق كل وصف بل المغالاة حتى بيزيد عليه من الله ما يستحق الذي يسميه البعض بأمير المؤمنين ولو وبحث في أقوال العلماء لما وجد له شهادة خير عند أحد من العالمين، بل أن عمر بن عبد العزيز جلد رجلاً لأنه سماه أمير المؤمنين.

4- اتهام كل محبٍ لأهل البيت من أهل السنة والجماعة بالتشيع وهذه من أهم العلامات فتجدهم بمجرد ما وجدوا انساناً يتكلم عن آل البيت أو يحبهم أو يعرف لهم قدرهم بادروا وأسرعوا لاتهامه بالتشيع وقالوا كلمتهم المشهورة: (هل تشيعت) وربما خففوها وقالوا: (هل تصاحب شيعة؟) هل تقرأ كتب الشيعة؟ وما ذلك الا لتنفير الناس منه وبالأحرى من آل البيت، لانهم لا يريدون أن يكون لآل البيت أي ذكر في أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

5- ربط أي شي يتعلق بآل البيت بالشيعة مستغلين الظروف السياسية في البلاد وسياسة إيران التي نفرت المسلمين منها، ليحركوا عواطف المسلمين فيحققوا هدفهم بالتنفير من ال البيت وهذا ما يحصل وكل عاقل يراه عياناً، حتى صار ذكر آل البيت تهمة سياسية أمنية دولية تهدد الأمة بنظر كثير من الجهال والمساكين بما يروجه النواصب. وال البيت بريئون من كل هذا. وانظر الى سورية والعراق واليمن واسأل العقلاء منها عن هذا، بمجرد أنك لم توافقهم الرأي بمسألة واحدة فقطـ، وبدون تردد وبشرعة البرق نسبوك لإيران واتهموك بالتشيع والحقوق بالمعسكر الايراني الروسي، حتى لو كان حديثك بعيدا كل البعد عن السياسة. والغاية من كل هذا القضاء على رأيك وعليك باستغلال السياسة الايرانية في المنطقة، ولعمري هذا خبث ومكر ما بعده خبث. فأنا كمواطن سوري يحرم علي حرماناً كاملاً ان أتحدث عن أي شي يتعلق بآل البيت الكرام (بنظر النواصب) لأني بأقل من لحظة سيتم حسابي على حزب الله أو إيران والحاقي بهم، حتى لو كنت علنا ضدهم ولا أرضى بأي شي من سياستهم.


6- اذا ذكرت أي صحابي أو أي تابعي وتحدثت عنه بما تشاء ومتى ما تشاء ومهما كان الوقت طويلاً فلا تجد منهم أي نفور بل يستمعون بكل سرور، ولكن إذا ما ذكرت أحداً من أئمة آل البيت طالبوك بذكر غيرهم معهم، حتى سنوا في الناس قاعدة معناها: ( اذكر فضائل من شئت فلا حرج إلا آل البيت فاحذر أن تذكرهم وحدهم بل ابدأ بغيرهم ومن ثم بهم وإلا فأنت شيعي) يعني باختصار لو حبيت تتكلم عن آل البيت فلازم تحط مقدمة عن أي شخص حتى لو كان أحد خلفاء بني أمية أو العباسيين ( واسطة ورشوة ليسمح لك بالحديث عن ال البيت بدون أن تتهم بالتشيع) . وجرب وتكلم بما تشاء عن ابي هريرة عن سعد بن أي وقاص عن أي خليفة عن أي صحابي بما تشاء لن تسمع أي شي لكن بمجرد ما تتكلم عن علي فتجد الآذان كلها كأن بها موجة كهربائية إلا من رحم الله فتجد العقول كلها تتساءل: ( هل تشيع الرجل ؟ هل هو شيعي ؟ ما حاله؟) طيب لماذا هذه الموجة لم تظهر عند الحديث عن غيره مع أنه صاحب فضل على الغالبية؟؟ اترك لكم التعليق والتفكير بالمسألة.

7- التشكيك بأي نص يتعلق بفضائل آل البيت مهما كانت درجة صحته لابد من الشك والطعن والاستغراب فيه، فإن صح المتن طعنوا وشككوا بالمعنى وصرفوه لغير معناه. وهذه سياسة ليست جديدة بل تمتد لقرون كثيرة، بل تجد تصريحا من بعض العلماء بهذا الزمان وبدون ذكر أسماء صرح علناً بأنه لابد من الطعن والتشكيك بأي حديث في علي حتى لو ثبت صحته لابد أن نجد في علة قادحة، لماذا فقط لأنه في علي فأي ظلم ونصب بعد هذا.

8- التبرير لكل فعل أو قول ضد آل البيت، وخلق الأعذار لكل من طعن بهم وحاربهم وآذاهم، وبالعكس تجميع كل النواقص في حق آل البيت لرفع شأن عدوهم ومبغضهم. وكأن علي وآل بيته هم أعداء الإسلام والمسلمين، فلماذا يحمل علي وآل بيته أفعال الشيعة ولا يحمل معاوية وفريقه أفعال النواصب... سؤال نريد الإجابة عليه..

9- لماذا يحمل علي وآل بيته أفعال الشيعة ونمنع من أي شي يتعلق بهم وبالمقابل لا يحمل معاوية وفريق أفعال داعش ومن على شاكلتهم لماذا لا يحملون التطرف ؟؟؟؟؟

أم هو الكيل بمكيالين كما هي السياسية العالمية الغربية

10- يتجنب كل الروايات والنصوص التي وردت في حق علي وتظهر منه مفاراقات كبيرة ومن أمثلة ذلك:

• يركز على حديث إني تارك فيكم كتاب الله وسنتي ويعتم حديث كتاب الله وعترتي.

• يركز على حديث أحب الناس إلى رسول الله عائشة ومن الرجال أبوها ويعتم على الحديث الآخر الذي يذكر من النساء فاطمة ومن الرجال بعلها.

• يركز على حديث الله الله في أصحابي ويعتم على حديث الله الله في ال بيتي.

والامثلة كثيرة جدا على ذلك وهي مقصودة تجنب ذكر كل فضيلة بال البيت والبحث عن فضائل الصحابة والتابعين والائمة

وليته أنصف وذكر الاثنين معاً

هذه علامات تعتبر أبرز العلامات التي تظهر على النواصب في هذا الزمان، وهي كلها حقيقية ولو تفكرنا بعقلنا لوجدنا الحق، فتهمة التشيع اليوم كثرت وأصبح كثير من علماء أهل السنة يتهمون بها بمجرد نطقهم بالحق، وقد كثر الذين يتكلمون بالحق بهذا المجال لكن التهمة بالتشيع تلاحقهم وتشوه سيرتهم وما ذلك إلا لنطقهم بالحقيقة حول آل البيت.

مع أننا لو رجعنا لتاريخ الأمة لوجدنا كبار أهل العلم يتكلمون بأمور كثيرة وهم رؤوس أهل السنة واليوم إن نطقت بكلمة منها كفروك واتهموك بالتشيع واضرب مثالا واحدا في يزيد بن معاوية:

لا تجد عالما معتبراً من أهل السنة والجماعة بدءا من الصحابة الذين امتد بهم العمر حتى خلافته ثم التابعين ومن تبعهم إلى عصر الأئمة الأربعة يحب يزيد أو يمدح يزيد أو يحب يزيد بل كلهم ما بين مكفر له ومفسق وما بين لاعن له حتى جعل ابن حنبل رضي الله عنه ان حبه ينافي الإيمان بالله واليوم الآخر.

التعليقات